الصَمت الأخير
صمتٌ غريب يصحبهُ لُهاث واضح و منخفض، تتوغل النَشوة داخلي و ينبعثُ ألم الأحتياج لكُل نقطة تلتمسها نَشوتي ثم تخفتُ هذهِ الأنفاس اللاهثة، وتنزلق أصابعي لأعود لواقعي، أنفاسي متقطعة، لم تكُن سوى لحظات بسيطة من اللاوعي ثم تحولت كُل لهثة متعة الى دمعة هاربة تبلل خدايَ بأسى وحينها عرفت إني أتلاشى وسط الرغبات ثم أحيا لأعود للاندثر وسط الأسى والندم..

